top of page

إطالة الأطراف والتهاب العظم والنقي

صورة الكاتب: Admin
Admin
قبل 3 ساعات
2 دقيقة قراءة

التهاب العظم والنقي هو التهاب أو تورّم في نسيج العظم ناتج عن عدوى. وهو حالة خطيرة قد تؤدي إلى موت جزء من العظم، وقد تنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن أن تسبب البكتيريا أو الفطريات عدوى العظم. وقد تدخل هذه الجراثيم إلى الجسم عبر جرح أو أثناء الجراحة، أو تبدأ العدوى في مكان آخر من الجسم ثم تصل إلى العظم عبر مجرى الدم.



ما هي أعراض التهاب العظم والنقي؟

تختلف أعراض التهاب العظم والنقي بحسب السبب وبحسب ما إذا كانت العدوى سريعة أو بطيئة البداية. فيما يلي أكثر الأعراض شيوعًا، مع العلم أنها قد تختلف من شخص لآخر:

  • حمّى (قد تكون مرتفعة عندما يحدث التهاب العظم نتيجة عدوى في الدم)

  • ألم وحساسية عند اللمس في المنطقة المصابة

  • تهيّج لدى الرضّع الذين لا يستطيعون التعبير عن الألم

  • شعور عام بالمرض

  • تورّم المنطقة المصابة

  • احمرار المنطقة المصابة

  • سخونة في المنطقة المصابة

  • صعوبة في تحريك المفاصل القريبة من المنطقة المصابة

  • صعوبة في تحميل الوزن أو المشي

  • عرج جديد

  • تيبّس الظهر (عند إصابة الفقرات)

قد تتشابه أعراض التهاب العظم والنقي مع حالات أو مشكلات طبية أخرى. استشر طبيبك دائمًا للتشخيص.


كيف يمكن الوقاية من التهاب العظم والنقي مع طريقة LON؟


أولًا، يجب على المريض الحفاظ على نظافة جسمه ومحيطه؛ فقلة النظافة قد تؤدي إلى عدوى في مواضع دخول المسامير. على مرضى طريقة LON توخّي الحذر بشكل خاص عند استخدام المرحاض. يجب غسل اليدين جيدًا بعد كل استخدام للمرحاض وعلى مدار اليوم، لأن اليدين تلعبان دورًا كبيرًا في نقل العدوى. ومن يرغب في فحص جروحه يجب ألا يلمسها بيدين عاريتين أبدًا، بل يجب استخدام قفازات مضادة للبكتيريا.


تلعب التقنية الجراحية أيضًا دورًا كبيرًا في تجنّب العدوى أثناء الجراحة وبعدها. في تقنيتنا لا توضع مسامير المثبّت والمسمار داخل النقي في القناة العظمية نفسها. لذلك حتى إذا حدثت عدوى سطحية في موضع مسمار مفتوح، فلا يمكن أن تنتشر إلى العظم، ويمكن اكتشافها وعلاجها بسهولة بالمضادات الحيوية الفموية والضمادات المناسبة.

إذا لم توضع مسامير المثبّت بعناية، فقد تنتشر العدوى السطحية إلى العظم. وعندها تظهر عادةً على شكل ارتشاف (تحلّل) في صور الأشعة مع حمّى مرتفعة وغثيان ودوار، ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية الوريدية والفموية.


إذا تطورت إلى عدوى عظمية كاملة، فيجب علاجها جراحيًا، مثلًا عند إزالة المثبّت الخارجي: يُستبدل المسمار داخل النقي، وتُنظّف القناة العظمية، وتبدأ المضادات الحيوية الوريدية بعد الجراحة.



إذا لم تُتخذ أي من هذه الخطوات في الوقت المناسب، فيجب إزالة المسمار المصاب واستبداله بمسمار مغطّى بإسمنت يحتوي على مضاد حيوي واسع الطيف، مع دعم بالمضادات الحيوية الوريدية، للقضاء على العدوى.


باختصار، التهاب العظم والنقي مضاعفة يمكن الوقاية منها إلى حد كبير بإجراءات بسيطة في كل مرحلة. يجب على جرّاحك متابعة هذه الأعراض عن كثب؛ وإذا جرى تجاهل أعراضك، فاطلب فحص حالتك لدى أخصائي آخر في أسرع وقت ممكن. اقرأ المزيد عن مضاعفات إطالة الأطراف.

 
 
 

تعليقات


bottom of page